الجنيد البغدادي
283
السر في انفاس الصوفية
--> - « كان لسان جعفر الصادق في ذلك الوقت كشجرة موسى عليه السلام عند ندائه منها ، بأنني أنا الله » . ولعمري أن المطلع أعم من ذلك ، وهو مقام شهود الحق في كل شئ متجليا بصفاته التي ذلك الشئ مظهرها . ولكن لما ورد في الحديث النبوي الشريف : ( ما من آية إلا ولها ظاهر وباطن ، ولكل حرف حد ، ولكل حد مطلع ، خصوه بذلك . ( نفس المصدر السابق ، ص : 96 - 97 ) .